ويبقى العشق ابدا...جبلة


    وكأنك يا جبلة ما غزيت؟

    شاطر
    avatar
    جبلاوي 2010
    مسؤول قسم زوايا الصحف

    عدد المساهمات : 281
    تاريخ التسجيل : 14/01/2010
    العمر : 22
    الموقع : مقابيل الغزل الجديد

    وكأنك يا جبلة ما غزيت؟

    مُساهمة من طرف جبلاوي 2010 في الثلاثاء 30 مارس 2010, 5:25 pm

    الوحدة:
    الثلاثاء30/3/2010
    مصطفى عكو>

    كرة جبلة تئن في نتائجها كأنما الشيب فرض نفسه على واقع معالمها.. فهي لم تحقق أدنى ما يمكن, فلا هي بأدائها أقنعت ولا حتى في نقاطها أفلحت بل على العكس هي مازالت في مرحلة الاياب تبحث عن نقطة على الاقل في مبارياتها دون نجاح.. حتى ان عامل الارض لم يعد في صالح جبلة وأمام.

    جمهور بات كمن يتابع فيلم سينما عاطفي يفرض على متابعيه الهدوء والسكينة ودمعة حزينة على فقدان الحبيب لحبيبته؟! هذا الهدوء الذي يعيشه الفريق بكل فعالياته من الجهاز الفني واللاعبين والادارة وحتى الجمهور وما رأيناه منه خلال مباراة أمية.. اضافة الى عدم اتخاذ اي خطوات ميدانية بعد الخسارة في جبلة أليس محيرا وعجيبا؟! لعل الهدوء هو الذي يسبق العاصفة ؟! لكن أية عاصفة ينتظرها الجميع؟! هل هي مع عودة اللاعبين المصابين وما أكثرهم خلال مباراة الطليعة القادمة ربما. هل هي في نتاج الوليمة التي جمعت ثلاثة من رؤساء النادي السابقين؟! الشارع الرياضي انقسم في تقييمه لهذه الوليمة فاعتبر البعض انها ربما ستنعكس ايجابا على الفريق وذلك بتكاتف الجميع وتقديم الخبرة اللازمة لتحريك سكون الفريق وهدوئه والبعض الآخر وهو أكثرية أكد أن هذه الوليمة كانت شخصية بحتة ولم تتطرق الى وضع فريق الرجال؟! واذا كان هذا صحيحا فهنا الطامة الكبرى. على كل حال وحتى نكون متفائلين فلنقبل بوجهة النظر الاولى وبالتالي لنترقب الحصاد. وأمامنا مباراة الطليعة لتظهر بوادر ما حصل.. لكن في المقابل كانت وجهة النظر الثانية بأن النادي وفريق الرجال تحديدا لم ينل اي مساحة من الوقت في أحاديث هؤلاء فهذا يعني أحد أمرين: أولهما إما أن هؤلاء أدركوا أن الفريق ذاهب لا محالة الى الهبوط!!! وهم بذلك يعترفون بعدم قدرتهم على الإنقاذ العاجل ؟! وثانيهما أنهم لا يريدون الآن التحرك حتى لا يضيع عملهم وجهدهم وتكون الثمرة لغيرهم؟! وفي كلا الأمرين نحن لا نقبل فهم ذلك خاصة وأنهم يملكون القدرة ان ارادوا ذلك ويملكون الخبرة في تجاوز ما يحصل ولا نعتقد أنهم لا يريدون خدمة ناديهم . العجيب هو الذي يعيشه نادي جبلة وفريق رجاله فالقدر يقف معه في خسارات الفرق المنافسه له على الهروب من شبح الهبوط .. لذلك تمر محطات الاياب للفرق الاربعة في المؤخرة وهي الجزيرة- النواعير- عفرين- جبلة دون أي تغيير في الترتيب او حتى زيادة الرصيد من النقاط وكأن الفرق الاربعة لا تلعب... وهي جميعها في الهوا سوا. لذلك تبدو قناعة الشارع الجبلاوي بأن كل الفرق تحاول مساعدة جبلة بالفوز على جيرانها في الترتيب فيما الفريق لا يلعب لنفسه؟!! فهل تكون مباراة الطليعة هي بداية تغيير هذه القناعة لننتظر وبتفاؤل.‏

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 19 يناير 2018, 5:31 pm